علاء الدين مغلطاي

102

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

فاعتمد على الكثرة من غير ترجيح من خارج ، ونحن أيضا نقول بالكثرة والأخذ بقول ثلاثة علماء أولى من قول اثنين والمزي تبع في هذا التوهيم ابن عساكر حذو القذة ، بالقذة ولم يزد على ما نقله من كتابه حرفا واحدا ، فكان الأولى في هذا وغيره عزوه إلى قائله ، ليسلم الانسان من شائبة الرد ، وعلى ذاك ، فالكلام مع ابن عساكر أصلا ، ومعه هو تقريرا وإغضاء ، والله أعلم . وذكره النسائي في ( الطبقة العاشرة ) من أصحاب مالك ، المتروك حديثهم . وقال أبو حاتم ابن حبان في كتاب ( الضعفاء ) ( 1 ) : يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ، وكان أحمد بن حنبل ينهى عن حديثه ، وقد روى أحاديث مناكير . وأما ما وقع في ( سؤالات الآجري ) : سمعت أبا داود يقول : إسحاق بن عبد الله ابن أبي فروة مولى لعثمان ، قتلته الخوارج أيام ابن الزبير ، ودفن في المسجد الحرام ، فيشبه أن يكون سقط من النسخة أبو فروة قتلته الخوارج ، والله أعلم ، على أني استظهرت بنسخة أخرى ، فينظر . 409 - ( د ) إسحاق بن عثمان الكلابي مصري ( 2 ) . كذا في كتاب ( الثقات ) ( 3 ) لابن حبان لما ذكره فيهم .

--> ( 1 ) ( 3 / 131 ، 132 ) . ( 2 ) كذا ذكر المصنف ، وهو وهم نشأ عن تصحيف وقع في ( ثقات ) ابن حبان ، ولم يتنبه له المصنف ، والصواب أنه بصري كما في ( الجرح والتعديل ) ( 2 / 230 ) ، ( وتهذيب الكمال ) وغيرهما . ( 3 ) ولكن جعلهما اثنان وفرق بينهما ، والصواب أنهما واحد ، في الموضع الأول ( 6 / 49 ) قال : إسحاق بن عثمان المصري يروي عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية عن جدته أم عطية ، يروي عنه أبو الوليد الطيالسي . وفي الموضع الثاني ( 6 / 51 ) : إسحاق بن عثمان الكلابي كنيته أبو يعقوب من أهل البصرة ، يروي عن ميمون أبي عبد الله والحسن ، روى عنه أبو عاصم وأبو الوليد .